|
ـ عشرات الشهداء في قانا2: مذبحة جديدة برسم دعاة
"الشرق الأوسط الجديد"
ـ انتشال 41 جثة بينهم 27 طفلا ومنقذون
يتوقعون ارتفاع العدد الى 75
ـ فرق الاسعاف تبحث بين الأنقاض وفي الحقول وتطلب المساعدة
ومعدات خاصة
ـ مجزرة في بلدة يارون وقصف جوي وبري وبحري عنيف على بلدات وقرى
الجنوب
ـ غارة على مقر للجيش اللبناني في صربا وأخرى على بيك آب على
طريق رياق
ـ لواء غولاني في قبضة المقاومة مجددا: احباط محاولة تسلل الى
مشروع الطيبة والمقاومون لاحقوا جنود العدو الهاربين وهدموا
منزلا على رؤوس ثمانية منهم
الثامن عشر من نيسان 1996، أو اليوم التاسع عشر من الحرب
الاسرائيلية المفتوحة على لبنان،الواحد
والثلاثون من تموز 2007 قانا مجددا أمام الصورة نفسها،
وأصحاب "الرسالة" ذاتها.
لا ملاذ من الاجرام والهمجية الاسرائيلية: لا مقرات الأمم
المتحدة ولا المنازل، لا الملاجئ ولا الطرقات، لا حرمة لسيارة
اسعاف ولا للشاحنات المكشوفة. انها الرسالة ذاتها التي تحمي
مجرمين من الحساب والعقاب، وتبيح أجساد الأطفال لأفتك أنواع
الأسلحة، تطاردهم في الملعب والملجأ وحضن الأم وزنود الأب وكتف
الجد والجدة، وتصطادهم على طريق محاولة الهروب الى الأمان، وداخل
جدران ظنوها تحمي من ذئب القرنين: العشرين والواحد والعشرين.
انهم أطفال وأهلهم أبرياء، ومع ذلك ما عادوا يصدقون.
فالعدو طلب منهم
في العام 1996 ترك منازلهم تحت طائلة القصف،
وعندما فعلوا لاحقهم الى مقر قوات الطوارئ الدولية في قانا وصب
عليهم "عناقيد غضبه". وأمر أهالي مروحين باخلائها ثم أحرق 24
منهم في شاحنة نزوحهم، وكذلك فعل سابقا مع أهالي المنصوري في
الاسعاف - التابوت. لذلك فضلوا البقاء في منازلهم.. وفيها التصق
لحمهم ودمهم بالجدران والألعاب والفراش. قانا الأولى ارتكبتها
حكومة شيمون بيريز صاحب مشروع "الشرق الأوسط الكبير".
وقانا الثانية
2007 تحول أطفالها الى
أشلاء تحت شعار "الشرق الأوسط الجديد". وأطفال قانا لا يعرفون من
هذه الكلمات الا الشروق والجديد من الثياب والألعاب، ولكنهم وهم
أطفال يرفضون الأوسط من الحلول، ولذلك تحولوا الى أشلاء. ..
وقانا التي عاشت كابوس المذبحة الأولى ظهرا، استفاقت على هول
الثانية فجر اليوم، حيث استهدفت غارات معادية أحياءها السكنية
وأدت الى تدمير عدد من المنازل أكبرها مبنى مؤلف من ثلاث طبقات
يقع على طريق قانا - حي الخريبة، يخص المواطن عباس هاشم، وكان
يحتمي في داخله حوالى ستين مواطنا من عائلتي هاشم وشلهوب ظنا
منهم أنه أكثر أمانا من منازلهم المكونة من طابق واحد فقط. وهرعت
الى المكان سيارات الاسعاف ورجال الانقاذ الذي عملوا على رفع
الانقاض وانتشال الضحايا والمصابين، على الرغم من استمرار
الاعتداءات على المنطقة، والاصرار على مطاردة الأبرياء حتى ولو
كانوا جثثا وجرحى، حيث استهدفت طائرات العدو سيارة اسعاف تابعة
للصليب الأحمر على طريق قانا - صور.
وجددت غاراتها عند السادسة والنصف صباحا على محيط بلدتي قانا
وصديقين، وواكبت طيلة فترة قبل الظهر، عمليات الانقاذ بغارات
متتالية على أطراف البلدتين ومحيط دير عامص. وقد وجد رجال
الانقاذ والاسعاف صعوبة في رفع الركام لانتشال الضحايا، وناشد
الصليب الاحمر مده ببعض وسائل الحفر والرفع.
كما ناشد مسؤول جهاز الدفاع المدني في منطقة صور، الأهالي
والمؤسسات العاملة في الانقاذ المساعدة في رفع الأنقاض وسحب
الجثث والجرحى من مبنى هاشم والمنازل الأخرى.
وتمكنت فرق الاسعاف والانقاذ، حتى الحادية عشرة من قبل الظهر، من
انتشال حوالى 35 شهيدا و6 جرحى معظمهم من الاطفال والنساء، وبدأت
تواجه صعوبة في انتشال الجثث المتبقية لعدم توفر المعدات
اللازمة.
وارتفعت الحصيلة عند الثانية عشرة الا ربعا، الى 41 شهيدا بينهم
27 طفلا، وضعوا في براد مستشفى صور الحكومي. وذكر مندوب الوكالة
الوطنية للاعلام، أن أجهزة الدفاع والاسعاف في المنطقة تتخوف من
أن تكون حصيلة مذبحة
قانا2 أكثر من
75 شهيدا قضوا في مبنى هاشم
والمنازل الأخرى على مداخل قانا وقرب مسجد الامام علي.
ونقل عن الصليب الأحمر تأكيده تواصل عمليات سحب الجثث من بين
الأنقاض، إضافة الى عمليات بحث عن أشلاء لضحايا ومفقودين، قد
تكون قوة الانفجارات دفعتها الى الحقول المجاور.
الشهداء والجرحى
وعرف من شهداء عائلة هاشم: مهدي أحمد هاشم، حسن هاشم، ابراهيم
هاشم، فاطمة محمد هاشم، علي أحمد هاشم، محمد مهدي هاشم، ابراهيم
أحمد هاشم، مهدي أحمد هاشم، جعفر مهدي هاشم، ابراهيم أحمد هاشم.
ومن آل شلهوب عرف: لينا محمد شلهوب، نبيلة علي شلهوب، علي أحمد
محمود شلهوب، تيسير محمد أحمد شلهوب، زينب علي أمين شلهوب، علي
أحمد شلهوب، يحيى أحمد شلهوب، حوراء محمد قاسم شلهوب، يحيى محمد
قاسم شلهوب، علي محمد قاسم شلهوب،أحمد محمود شلهوب، ابراهيم
محمود شلهوب، حسناء قاسم شلهوب، محمد قاسم شلهوب، أمينة محمد
قاسم شلهوب، نبيلة أمين شلهوب، أحمد محمد شلهوب، وطفلة لم يعرف
اسمها وهي ابنة محمد قاسم شلهوب، زوجة محمد أحمد شلهوب.
وإضافة الى شهداء العائلتين استشهد: خديجة علي يونس، مريم حسن
محسن وعفاف زبد.
وعرف من الجرحى: نجوى شلهوب، رباب محمود يوسف، محمد قاسم شلهوب،
محمد علي شلهوب، حسن محمد شلهوب، خديجة عربيد، هيام هاشم، هلا
أحمد شلهوب، زينب شلهوب وايمان حسين.
مجزرة ثانية
وفي ما كان رجال الانقاذ يواصلون محاولات انتشال ضحايا مجزرة
قانا، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي، عند الأولى والنصف من بعد
الظهر، مجزرة أخرى في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، حصدت ستة
شهداء، ثلاث نساء وثلاثة أطفال، عرف منهم المواطنة زينب خنافر
وطفلتاها زهراء ودانيا ووالدة زوجها.
وبعد دقائق أغار مرة ثانية على البلدة واطراف عيناتا وعين ابل.
|