
الرابع عشر من آب 2006
من كان يتصور ان تقوم اسرائيل بعدما هاجمت لبنان بكل ما لديها من قوّة مدعومة بسلاحها الجوي المتفوق على كافة العرب وبدباباتها التي لايضاهيها أحد
وببوارجها العالية التفوق والتقنية وبالدعم الهائل من الولايات المتحدة الاميركية وأغلبية دول العالم في اقتلاع المقاومة من لبنان حتى يسهل اقتلاع الممانعة
والمقاومات في فلسطين والعراق وبناء الشرق الاوسط الاميركي الجديد دون اي ممانعة لاحتلال ام هيمنة..من كان يتصور ان تنزل في طلباتها من
اطلاق الجنديين الاسيرين لدى المقاومة في لبنان
تسليم المقاومة لسلاحها...الى
الوصول الى مصب نهر الليطاني..الى
الوصول الى أقرب نقطة لهذا النهر..الى
الاكتفاء بالاحتفاظ ب 20 الى 19 الى ......وأخيرا" 2 كلم من الحدود...الى...
..........الموافقة على وفق الحرب..والانسحاب للخط الازرق.......أوف...شو ها الدولة القوية جدا"...في 14 آب 2006 يوم الانتصار العظيم
برهنت المقاومة في لبنان مع شعبها وجيشها وسلاحها المتواضع جدا" جدا" مقارنة بهذا العدو المتغطرس كيف تدير أشرس المعارك وكيف تمرغ أنف هذا
العدو بالتراب والوحل..وبرهنت أن اسرائيل فعلا" أوهن من بيت العنكبوت..
وان 14 آب 2006 يوم له كل التاريخ والجغرافيا والكرامة والسيادة والعزّة والمجد والعنفوان والبطولة والتضحية والثبات والايمان الراسخ بوعد المقاومة
وسيدها بالنصر المؤكد..واستحق يوم الانتصار الكبير ليصبح ..يوم غير مجرى تاريخ هذا العدو ورفع رأس لبنان